رائدة تونسية تعيد إحياء التراث وتجعله منه عملاً مربحاً

“لا أريد الادّعاء بأنّني كنتُ أملك فكرةً عمّا كنتُ أقوم به،” على حدّ ما قالَت لي ليلى بن قاسم، خلال لقاءٍ معها في “المدينة”، الحيّ التونسيّ القديم. وهي التي بعد عشر سنواتٍ من العمل كمهندسةٍ للطبّ الحيويّ، تركَت هذه المهنة فجأةً عام 2006. وتشرح هذا الأمر بقولها، “أردتُ القيام بشيءٍ ذي معنى.”

وبالرغم من عدم وضوح خياراتها، أرادَت مساعدة الشركات الصغيرة على الترويج لنفسها بشكلٍ أفضل ومساعدتها في الحفاظ على تقاليدها. وانطلاقاً من خبرتها الطويلة في تطوير الأعمال كع الشركات الكبرى، تساءلت “لمَ لا أقوم بالأمر نفسه مع الشركات والمشاريع الصغيرة؟”



FOLLOW US

تابعونا

NEWSLETTER

We were unable to confirm your registration.
Your registration is confirmed.